الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مَوْسِمُ العَوْدِة إلى الشَّمال
-
بقلم / تسنيم طه بعد تيقني من أنني لن أعبر إلى الضفة الغربية، اتخذتُ قرار المجيء إلى باريس. ووصلتها، عبر محطة الشمال" Gare du No...
-
بقلم/ تسنيم طه مسودة التهجير...أو الشتات القطار 1964 أول مرة ركبتُ فيها القطار، كنتُ طفلًا في الثامنة، رافقتُ جدي ووالدي إلى ا...
