مدونة تسنيم طه Tasnim TAHA

كاتبة...قاصة...روائية...ومترجمة

▼
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

الطَّرِيقُ إِلَىَ كَرَن (فَصْلٌ مِن رِوايَة)

›
بقلم/ تسنيم طه   توقّفتُ عند عتبة الباب بتردّدٍ لحظة ما تناهى إلى سمعي صوت المذياع، آتيًا من بيت الجيران بالافتتاحية الشهيرة للمذيع العراقي ...
الأحد، 7 ديسمبر 2025

في انتظار البرابرة/جي.إم. كوتزي

›
  بقلم/ تسنيم طه قبل شهر ونصف، كنتُ قد بدأتُ قراءة رواية "في انتظار البرابرة" للكاتب الجنوب-إفريقي/ إسترالي "جي.إم. كوتزي...
الاثنين، 1 ديسمبر 2025

قصيدة (الورقة- La Feuille )....... للشاعرة الرومانية (يوليا هاسديو)

›
ترجمة/ تسنيم طه أَيتها الورقةُ البائسةُ الضائعة !   آه، إن مصيرك يذكّرنا بمصيرنا نحن، وبخيبتنا نحن : نُولد دونَ أن نعرف أين ستلقي بنا يَدُ ا...
الاثنين، 24 نوفمبر 2025

فلسفة الحروب واستغلال الهويات الدينية للقضاء على سبل التعايش بين بني البشر/ سليم بوشخاشخ

›
  قراءة في رواية "حفيدة غردون باشا" للروائية السودانية- تسنيم طه   رواية "حفيدة غوردون" هي رواية متشعبة الأحداث متعددة ا...

غرقى في نهري الحب والدموع/ محمد البنا

›
  قراءة بعيد انتهاء القراءة * وجعي على السودان ...ذرفتها ست النفور أو تسنيم طه أو أي أنثى سودانية مغتربة؛ حزنًا على ما آلت إليه الأوضاع في س...
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

من أنا

صورتي
Tasnim TAHA
قاصة ورائية ومترجمة من مواليد شندي -شمال السودان. خريجة آداب لغة فرنسية من جامعة النيلين بالخرطوم. https://www.facebook.com/tasnimtahaa
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.